في مؤسسة الابتكار التعليمية نؤمن بأن التعليم لا يقتصر على الكتاب المدرسي والحصة الأكاديمية، بل يمتد إلى بناء شخصية الطالب، واكتشاف مواهبه، وتنمية مهاراته، وتعزيز قدرته على الإبداع والابتكار.
لذلك خُصصت حصة النشاط ضمن البرنامج التعليمي لتكون مساحة للتعلم بالممارسة والتجربة والاكتشاف، بحيث يشارك الطلاب في أنشطة متنوعة تتناسب مع أعمارهم وميولهم وقدراتهم.
تشمل حصة النشاط مجموعة من البرامج التعليمية والمهارية والإبداعية، ومنها:
الرسم والأعمال الفنية والأشغال اليدوية.
البرمجة والروبوت والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
التجارب العلمية والاستكشاف والتعلم التطبيقي.
نادي القراءة والكتابة والإلقاء والخطابة.
تنمية مهارات اللغة الإنجليزية والمحادثة.
الألعاب التعليمية والأنشطة الذهنية والحساب الذهني.
الأنشطة الرياضية والحركية.
المسرح والتمثيل والأنشطة الأدائية.
الأنشطة الموسيقية والإيقاعية وفق الأنظمة والبرامج المعتمدة.
الزراعة والتوعية البيئية والاستدامة.
ريادة الأعمال والابتكار والمشروعات الطلابية.
المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي.
التصميم والفنون الرقمية.
أنشطة STEM والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي.
التفكير الإبداعي وحل المشكلات واتخاذ القرار.
المسابقات والتحديات التعليمية والثقافية.
تحظى التكنولوجيا والابتكار باهتمام خاص ضمن الأنشطة، حيث نتيح للطلاب التعرف بصورة تدريجية ومناسبة لأعمارهم على مجالات مثل:
البرمجة، الروبوت، الذكاء الاصطناعي، التصميم الرقمي، صناعة المحتوى، المشروعات التقنية، والتفكير الحاسوبي.
والهدف ليس استخدام التكنولوجيا فقط، وإنما تدريب الطالب على التفكير والإبداع وتصميم الحلول وتحويل الفكرة إلى مشروع أو منتج قابل للتطوير.
تهدف حصة النشاط إلى:
اكتشاف مواهب الطلاب وميولهم وتنميتها.
تعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذات.
تنمية مهارات التفكير الإبداعي والابتكار.
تحسين مهارات التواصل والتعبير.
تدريب الطلاب على العمل ضمن الفريق.
تنمية مهارات القيادة وتحمل المسؤولية.
تطوير مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات.
ربط المعرفة الأكاديمية بالحياة والتطبيق العملي.
غرس قيم التعاون والانضباط والمبادرة.
توفير بيئة تعليمية ممتعة وآمنة ومحفزة.
مساعدة الطالب على اكتشاف المجالات التي يتميز فيها.
نسعى إلى ألا تنتهي حصة النشاط بانتهاء الحصة نفسها، بل يمكن تطوير الأعمال المتميزة للطلاب إلى مشروعات ومعارض ومسابقات وعروض ومبادرات طلابية.
فالطالب الذي يبدأ بفكرة صغيرة في الرسم أو البرمجة أو الروبوت أو العلوم أو ريادة الأعمال يمكن أن تتطور فكرته، بالتدريب والتوجيه، إلى مشروع يعرضه أمام زملائه وأسرته والمجتمع.
في مؤسسة الابتكار التعليمية لا نسعى إلى إعداد طالب متفوق أكاديميًا فحسب، بل نعمل على بناء شخصية متكاملة تجمع بين المعرفة والمهارة والقيم والثقة بالنفس والإبداع.
نريد للطالب أن يتعلم، ويجرب، ويكتشف، ويخطئ، ويطور فكرته، ويعمل مع الآخرين، حتى يصبح أكثر استعدادًا للدراسة والحياة ومهارات المستقبل.
مؤسسة الابتكار التعليمية
نتعلم... نبدع... ونبتكر.
